الإنتفاضة الثالثة !

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 13:28 م

الإنتفـــــاضة الثالثـــة

 

 

سيدي الطيب ولد المجتبى

رئيس جمعية المرابطين للأصالة والإبداع

رئيس نادي أنصار الحبيب

 ————————

 

 

 

ألإسرائيـــــــــلَ  تعلُو  رايةٌ 

في حِمَى المهدِ وظلِّ الحرمِ !؟

 

بعد ستّين عاما من الإحتلال الصهيوني الجاثي على أرض فلسطين الحبيبة..أقدس وأشرف وأطهر بقاع الأرض..أرض الإسراء والمعراج القدسيةٌ المَقدسيّة  التي عانى شعبها على مدى ستة عقود  من الكوارث والمصائب والبلابل والويلات ما الله به عليم، وقدمّ من التضحيات والبطولات ما استنفد مداد الزمن وملأ صفحات التاريخ..

هاهم صهاينة العالم في إسرائيل وخارجها يحتفون بذكرى تلك الفاجعة التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني الذي ملأء مسامع الدنيا بالبطولات والنضال المستميت ، وان كانت جهود قوى الشر في العالم تداعت على هذا الشعب الاعزل تارة باسم الدين  وتارة باسم الحق التاريخي، لكن الحقيقة ان كل ذلك حصل ويحصل باسم الطغيان والتجبر والتسلط.

 ستّ عقود من الزمن وفلسطين المحتلة ترزح تحت نير أقذر وأرذل وأنجس كيّان عرفه التاريخ ، يمارس عليها أبشع الجرائم التي ارتكبت في حق الإنسانية، في ظل صمتٍ عالمي مطبق وتواطئ عربي مخجل بل ومخزي..إنها شراذم بني صهيون مدعّمة بأحدث التنكولوجيا وأخطر الترسانات العسكرية من طرف الدول  العظمى أو الحقيرة على الأصح.. ضدّ شعب قدَّم الآف من الشهداء شباباً وشيباً ونساءً وأطفالا، بل وأجنّة لمّا يبرزوا للوجود، وشتت شمله في  المعمورة ، مجردّا من كل شيئ ممنوعاً من كل الحقوق، بما فيها حق العودة إلي أرضه التي اغتصبت منه في وضح النهار..لكن شعب الجبارين برهن ان  حــقوقه تأبـى النسيان

فلئن تخاذل حكامنا وتقاعسوا عن انتزاع الحقوق واعترفوا بهذا الكيان الغاصب فإن الشعوب الإسلامية والعربية من نواكشوط إلى جاكرتا لن تتخلى عن هذا الحق المُقَدّس قداسة الأرض، وهي  في مسيراتها واعتصاماتها التي كثيرا ما تكبح الأنظمة جماحها تؤكد على استحالة تناسي الحقوق وحتمية التصميم على انتزاعها عنوةً بقوة الحق لا بحق القوة، رغم أنف حلفاء الصهاينة و المجتمع الدولي  الذي  رقص في ذكرى النكبة على إيقاع جراحنا وآلامنا وحاول اللعب بآمالنا ومستقبلنا في  تلك الإحتفالية البائس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنرال وأباطيله: على السفود

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 12:57 م

الجنرال وأباطيله: على السفود/ حنفي ولد دهاه     

 

انتهت الأزمة السياسية التي كان يتجاذب طرفيها رئيسٌ منتخب وبرلمانيون منحهم الشعب (رغم اختلاف دوافعه لذلك) ثقته، إذ يحجبون عن الحكومة ثقتهم..  (وليكن الجنرالات، إن شاؤوا، من يحركهم لذلك.. فلا مؤاخذة علي عسكري أن يمعن في استغلال برلماني رضي ان يكون "عريفا" مدنيا، فكما يقول المثل السنغالي "إذا كان ابن عمك حمارا فاركبه").

.. لا ضرر في ذلك ما دام كل الأمر في الحيز الديمقراطي:

فلم يكن الرئيس ولد الشيخ عبد الله بالغ الديمقراطية في تعاطيه مع الأزمة، الا انه لم يكن هنالك من مبرر لان يدخل عليه ضحوة الشاويش عالي رفقة ثلاثة من جنوده، فيقتاده رغم انف صناديق الاقتراع إلي حيث قرر الجنرال وأد الحلم الديمقراطي.. إلى قصر المؤتمرات، التي كانت مناط تمائم ذلك الوليد الذي رأى النور خلال الأيام التشاورية، فيدفن حيث استهل صارخا ببرودة أعصاب جنرال أرعن.

كان الشاويش عالي أشبه في جسارته بالشاويش صمويل دو الذي استطاع رفقة 15 جنديا فقط ان يعصف في 1980 بنظام  عمره 133 عاما.

المقارنة ناقصة طبعا: فالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ليس وليام تولبرت.. والجنرال عزيز ليس شاويسا من حيث الرتب العسكرية وإنما بالعقلية والتجربة  فقط ، ولكن عالي هو الشاويش.. والعام 1980 لا يتوفر على خصائص العام 2008. والطريقة التي سُجن بها ولد الشيخ عبد الله ليست كالطريقة التي أعدم بها تولبرت.. وليبيريا غير شنقيط.

الا انه ذات العهن الذي ينتفش في عقول العسكريين، بدل المادة الرمادية!..

وذات القانون الذي يحكم الثكنة، والذي يستطيع في رفة جفن الغاء الدستور والقانون!

ذات المنطق الذي يستصغر به ستالين امام قوة "الدبابة" تلك الهيبة المعنوية لبابا الفاتيكان!.

اذن، فمن الطبيعي لجنرال منح الديمقراطية بشماله ان يسترجعها بيمينه!

****

 

في مذكراته التي صدرت مؤخرا "على خط النار" (In the line of fire) يستعرض الجنرال برويز مشرف الذي تزامنت استقالته مع إقالة ولد الشيخ عبد الله حياته المهنية بأسلوب روائي، يجلد فيه ذاته أحيانا، راعتني نقاط تلاقيها وتشابهها مع حياتَيْ  الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله والجنرال عزيز. كلاً منهما على حدة. وكأن حياة الرئيس الباكستاني، في حيثيات منفكة، إنما هي مرآة تعكس كلا الوجهين المختلفين لسيدي وعزيز، و"الواحد بالشخص له جهتان" كما يقول علماء  أصول الفقه:

يبدو ان الأشخاص الثلاثة (الجنرال مشرف والجنرال عزيز وولد الشيخ عبد الله)  من الناس الذين تحدث في حياتهم الأشياء دون أن يُحدثوها.. تتحرك مصائرهم بهم دون ان يحددوها.

فكما قام نواز شريف بترقية مشرف وإيصاله قمة المؤسسة العسكرية لينقلب عليه، انقلب عزيز على ولي نعمته ولد الطائع، وانقلب ولد الشيخ عبد الله على ولي نعمته عزيز، الذي انقلب هو الآخر علي من جعل منه جنرالا.

وكما كان للحظ الحقيقي تواجده في كل  تفاصيل حياة الجنرال الباكستاني الذي وجد نفسه في ذات اللحظة التي أقيل فيها رئيس دولة، ظل  الحظ باسم الثغر للجنرال الموريتاني في كل خطاه الحثيثة على لاحب الناجح المجاني. ووجد الشيخ الوقور المتقاعد من عمله في النيجر نفسه "مرشح العسكر" في وقت  كان يبحث فيه عن مؤازرة أصدقائه ليرأس اللجنة الوطنية للانتخابات.

إنه الحظ الذي يمنع من يريد ليمنح من لا يريد!

 

ولكن بين الجنرال مشرف والجنرال غير المشرف عزيز، بونا شاسعا: الاول تعلم ان يقدم استقالته حين بلغت الحلقوم، وعلا الفيضُ الأتيّ.. اما الأخير فرغم كل تلاويح الكارثة  لا  تزال "شهامته العربية" ترفض الاستسلام لحرِّ السيف، تلك الشهامة التي لا يمنعه وجهها الآخر من إهانة بنت عم.

فسقت تربتك شآبيب الغيث يا ربيعة ابن المكدم!.

 

.. ومثل الجنرال مشرف لم يقدم الرئيس ولد الشيخ عبد الله على الاستقالة حين رأى انه قبض الماء فخانته فروج الأصابع، فيربك بذلك الجنرالين اللذين جعلا من نفسيهما حماة الدستور، امام رئاسة بامباري، ويقول لكل المتربصين به شرا مقالة الزبّاء لعمرو ابن عدي:

بيدي لا بيدي قصير!

***

لست هنا بمعرض تقييم فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله فقد اشبعتها نقدا، ولسنا بمعرض ذكر مساوئ ذلك العهد، ولا بمعرض تحميله مسؤولية ما حدث، فالمعبد يحترق، ودعائمه تنهار تحت ألسنه اللهب التي تلتهمها دون هوادة، فلنبادر بإطفاء الحريق أولا حتى يمكننا بعد ذلك ان نتساءل من أضرم النار؟!.

لنكبح ثورة الثور الهائج قبل أن يرفع الحلم الديمقراطي على قرنيه فيدور به كما تدور  الأرض على قرن البهموت.

فنحن في بداية عهد عسكري بامتياز:

لم يمض أكثر من أسبوعين على كارثة "الانقلاب"، ورغم ذلك فقد بلغت الأمور مبلغها من السوء والتردي.. ومن قُتاره يعرف طيب الطبيخ.

لقد كان من شأن أكثر الانقلابات عسكرية ان تبدأ  سهلة في التعاطي مع "الرعية" و "الساسة"، ثم تتداخل حلقاتها بعد ذلك تدريجيا الى ان تصل من  الإحكام حداً "لو تراق زجاجة من الخمر فيما بينهما لم تسرب". على حد تعبير مسلم ابن الوليد.  اما ولد عبد العزيز فقد أبرم بهذه السرعة سحيل دكتاتورية أيقظت من سبابتها خلال أيام قليلة سياسيا نؤوم الضحى مثل  ولد داداه، تعود أن لا يستفيق في أقل من نومة أهل الكهف. 

أتآكل في داخلي كما تتآكل العفونة، حين أرى من طالما مجلت أكفهم من التصفيق لنظام ولد الطائع، ولعق الرجيع المتلطخ به حذاؤه يلبسون الآن ثوب الحرص على المصلحة العليا للبلد، ويبررون الانقلاب على رئيس منتخب (ولو أن الانتخاب كان موجها) بأنه "أشاع الرشوة والمحسوبية، ومنح ذويه امتيازات غير مستحقة، وبالغت "زوجته" في استغلال وضعها كسيدة اولى".

- لماذا لم يقطب هؤلاء جبيناً في وجه دكتاتور مثل ولد الطائع، جعل من ثقافة الغلول محمدة، ومن السطو على المال العام فروسية؟

.. ولماذا لم يتضايقوا من الامتيازات التي حظي بها أبناء عمومته، و لا من تدخل بنت احمد الطلبة في الشأن العام؟.

 أم أن الجائز في حق الطائع العاصي ممنوع على غيره؟

هل هي صحوة ضمير دبت إليهم مع الشيب الذي وخط مفارقهم، والشيخوخة غير الوقور؟

أم انها حجة الدب كما في الميتلوجيا الشعبية لافتراس أمه؟

 

****

 

- منذ ميلاد موريتانيا الحديثة وسوس الفساد ينخر جسدها المتجعد دون أن تكون  هنالك محاسبة او رقابة.. فالكعكة سائغة لكل مُزدَرِد.. وقد قاربت كل دول العالم قيد فحل المال العمومي فيها، "ونحن فككنا قيده فهو سارب":

 ابتُلع السمك كما يبتلع القرش صغار السلمون، ولاكت نواجذهم صفائح الحديد والصلب كما  يلوك ابن أوى مشاش فرخ دجاج.. وظلوا مندمجين في جوقة الببغاوات.. ثم صحت ضمائرهم فقط على "مسروقات بنت البخاري".

رمتني بدائها وانسلت!

.. كلنا موافق على التحقيق فيما تعرضت له البلاد من نهب.. ولكننا سنراجع كل ملفات الاختلاس (ليس اختلاس الديمقراطية فقط كما فعل الجنرال) ولكن لنبحث في جيب معطفه، عن كل ما تساورنا الشكوك في انه اقتطعه من ثرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد باريــــــــــــــــــــــــــــس !!…

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 16 مارس 2008 الساعة: 00:07 ص

 

2.1 مليار دولار، مبلغ ليس بالقليل ولا بالهزيل، تبرعت به مجموعة من المتصدقين – المحسنين والمسيئين- للحكومة الموريتانية "المتسولة" في نادي باريس الأخير، والذي كان محطَّ أنظار واهتمام جميع  الموريتانيين، حيث اعتبره المواطنون آخر فرصة لهذه الحكومة الهشَّة ، وتعلق عليه الحكومة نفسها آمالا كبيرة خاصة في هذه الظرفية العصيبة التي يتجرع فيه شعبنا مرارة الواقع الأليم في خريف أسود من الأزمات الطاحنة، دارت رحاها على شعب  يتضور جوعاً ويلهث عطشاً ويتهاوى صريعاً من أجل رغيف الخبز..

مئة أزمة وأزمة واجهت الحكومة الجديدة قبل أن يحول عليها الحول وفي كل منها كانت حكومتنا تثبت أنها ليست مؤهلة لمواجهة الأزمات والطوارئ وليست على المستوى الذي يتطلع إليه الشعب ولا حتى قريبة منه.

في الشهور الأولى تحولت موريتانيا إلى محطة عبور للطائرات المحملة بآلاف الأطنان من الكوكايين ولم تعي الحكومة خطورة الأمر ولم تحمله على محمل الجد حتى الآن، لأن أسماكاً من القرش في المؤسسة العسكرية هي من تحرك تلك الطائرات وتستفيد من تلك المليارات.

بعد الكوكايين تلبدّت سماء نواكشوط بالجرائم البشعة وصارت تطالعنا الصحف يوميا بالعشرات من عناوين وصور القتل والنهب والاغتصاب.. وكأننا تحولنا بين عشية وضحاها من مجتمع شنقيطي إلى مجتمع "هولويودي" بما تحمله الكلمة من معنى وبما يحمله الشعب من معاناة…

 لكن أية حالة طوارئ لم تحدث ولم تحرك الحكومة أي ساكن، حتى صار البعض يشكك في وجودها وما زال "العرض مستمراً" حتى اليوم..ومشاهد القتل وفنون الجرائم هما حديث البيوت والشوارع في هذا الوطن المنكوب!

 بين كل أزمة وأخرى كانت تنظم عشرات الندوات والمؤتمرات والمظاهرات الهادفة إلي تنبيه الحكومة "الشاردة" على خطورة الوضع،..إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 17 فبراير 2007 الساعة: 17:58 م

د. فيصل القاسم


كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل"! ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الأشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: "لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين"، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟ لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟
فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة!
بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء "الجهاد" الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا "الجهاد" في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية،بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد "الكفار الروس"، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من "الرجس السوفييتي" (حوالي اثنين وعشرين مليار دولار).
وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر. وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها.
ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا "إرهابية" ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح "الفاشيين الإسلاميين"، كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد "المجوس" هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين "بغير رضاهم" أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى!
ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و"مجاهديها" القدامى الذين "تقاطعت مصالحهم معها"، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات "المجاهدين" التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع "الكافرين الروس" غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي. وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم.
لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند "الخطر الإيراني" المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

150 طريقة لنصرة المسجد الأقصــــــــــــى

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 16 فبراير 2007 الساعة: 05:12 ص

: بقلم الشيخ سلمان العودة-

 

دور الفرد

1- الدعاء, وهو سلاح يغفل عنه الكثير ويستقله البعض وقد اقترحت دانية حملة المليون دعاء. وفي نتيجة الاستفتاء الذي أعده ودرس نتائجه فتى الوسقة والمبتسم تبين أن أعظم عمل أجمع عليه من وقعوا على الاستفتاء- وعددهم قرابة الأربعين- هو الدعاء فالدعاء سلاح لا يخيب حامله، لكن يجب ألا نقول : لا نملك إلا الدعاء؛ بل نملك الدعاء ونملك معه الكثير ، ومن آثار الدعاء تحفيز نفوس الداعين لعمل المزيد.

2- إصلاح الذات والبدء بالنفس وتغييرها حتى يتغير ما حولنا.

وقد نادى بذلك خالد الرفاعي وعبد الحكيم العمري وأبو جود وعشرات الأصدقاء وقالت (بنت الجنوب) تقول بصراحة أنت سبب ضياع الأقصى!

وعليك ان تتقبل هذه المكاشفة بصدق.

3- وهذه ( وعد من ايرلندا ) تقول اعتقد أننا جميعا نستطيع فعل الكثير , إن الطالب الذي يتفوق في دراسته و يساعد أمته على النهوض يساهم في تحرير المسجد الأقصى، والموظف الذي يعمل بشرف والتاجر الذي يبيع بأمانة يسهمان في تحرير المسجد الأقصى، والأم التي تربي أولادها على الحق و الفضيلة، وكل من يعمل عملا يساعد على تقدم هذه الأمة يساهم في تحرير المسجد الأقصى

4- الصبر .

( وفي صحراء الإمارات حيث هناك أزاول العمل في مؤسسة لخدمات البترول لكن أعاني الوحدة و العزلة لأنني العربي الوحيد .

في المساء لا أجد سوى القرآن أنيسا و صاحبا ثم أخرج من غرفتي فأرى الجمال تبعث في نفسي الصبر و السلوان.

{ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ } Farmawi978 – الامارات

الصبر مهم لتنفيذ ما نريد تنفيذه ، ومهم إزاء المشكلات التي لا نملك أمامها حلاً، حتى يأتي الله بالفرج.

5- أن قضية فلسطين جزء من قضية الأمة فكل ما يساهم في نهضة الأمة وتقدمها فهو جزء من الحل هذا ما يقوله (رشاد) من مصر. و(محمد الفرشوطي) وعلينا أن ألا نعتقد أن اليهود هم سبب تخلفنا بل تخلفنا هو سبب هزيمتنا في فلسطين وغيرها.

6- حضور المناسبات والأنشطة التي تعنى بفلسطين وقضية الأقصى.

7- من أجل أن نعرف كيف يتحقق النصر لا بد أن ندرك كيف وقعت الهزيمة و من أجل أن نرسم طريق الخلاص لابد أن نعرف كيف حدثت المعاناة (آمال)

8- ولا بد من شيء من التفاؤل مهما كانت الأحداث :

يوميات في أجندة من القدس:

السبت حصار للبيت

الأحد احتجاز للشباب

الاثنين تدمير منزل

الثلاثاء اقتلاع أشجار الزيتون المباركة

الأربعاء صوت الرصاص يرعب الرضع

الخميس امرأة تبكي على جثمان زوجها وطفلها

الجمعة منع المسلمين من أداء الصلاة في الأقصى

كل يوم يتناقص الطلاب من المدارس وتمتلئ المقابر كل يوم

 

هذه يوميات (أم غايب)

بينما يقول (فريد) من المملكة المتحدة

يوميات مستوطنة:

السبت : قصف بقسام 2

الأحد : ارق وقلق نتيجة صواريخ ياسين

الاثنين: عملية استشهادية في باص يؤدي بحياة 20 صهيونيا

الثلاثاء: العيادات النفسية في المستوطنة مكتظة بالمرضى

السبب — تردي الأوضاع الأمنية مما سبب خللاً نفسياً للصهاينة

الأربعاء: اختطاف حارس المستوطنة في عملية مشتركة بين حماس وسرايا القدس وشهداء الأقصى

الخميس: المستوطنة شبه خالية

الجمعة : إعلان فك ارتباط والمستوطنة خاوية على عروشها

النتيجة:

هجرة معاكسة للصهاينة خارج ارض الرباط

هذه صورة وتلك أخرى واستحضارهما معاً يعدل الكفة.

 

9- وهذه دعوة أخرى للتفاؤل وتجديد الأمل والنظر إلى ما نملكه ونقدمه

هم ونحن من صديق البرنامج (غير)

هـم :يقتلون منا ((اثنين))

ونحن: ندعو اثنين, ونرجعهم بإذن الله إلى طريق الاستقامة

هـم: يقتلون منا ثلاثة

ونحن : نقرأ ثلاثة كتب ….

هـم: يقتلون منا خمسـه

ونحن:نقوم الليل خمـس ركعات……ونكثر فيها من الدعاء

هـم:يقتلون منا عشره

ونحن :نتصدق على عشره محتاجين

هـم:يهدمون بيتا

ونحن: نعمّر قلباً بذكر الله أو نعمر بيوت الله بالصلاة

هـم: يقطعون شجرة

ونحن: نــصل رحما

هـم: يقتلون الأطفال

نـحن : نربي أطفالنا التربية الجهادية الإسلامية

هـم: يقتلون الأمهات والآباء الأطفال

ونحن:نبر الوالدين ……

هـم: يفجرون سيارة إسعاف

ونحن: نزور المرضى ونواسيهم وندعو لهم

هـم: يسجنون المسلمين ويعذبونهم

ونحن:نحرر نفوسنا من الشهوات

 

10- تحرير نفوسنا كما تقول ( الخطابية ) تحريرها من العبودية لغير الله من الأنانية، من الأفكار الخاطئة، من أسر الشهوات.

11- الاصطلاح مع الله عز وجل { وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} إن الله عز وجل يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين ، العلم نور – الجزائر

12- كثرة الاستغفار فهو جلاء للقلوب, وتجديد للعزائم, ومحو لآثار الذنوب.

13- البعد عن المعاصي التي هي سبب تسلط الأعداء علينا.

14- نصر العبد لربه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد، بتقديم مراد الله، والغضب لله.

15- ذكر الله { إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} (45) سورة الأنفال

16- الاقتناع بأنك مسئول أمام الله ، بدلاً من توزيع المسؤوليات على الآخرين.

17- عدم تحقير ما يقوم به الآخرون من أعمال مهما بدت في نظرك صغيرة.

18- استشعار ما يعانيه إخواننا ومعايشتهم بالروح والنفس .

19- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرة المسجد الأقصى المبارك .

20- التحدث في جمع من الأقارب أو مجموعة العمل الوظيفي أو الأصدقاء يومياً لمدة خمسة دقائق عن الواجب نحو المسجد الأقصى المبارك أو لنتحدث لـِ 15 شخصا في الشهر الواحد حول القضية .

21- الأخوة الإسلامية ، وآه ٍ .. آه من ضياع الأخوة الإسلامية اليوم مع أن الله يقول {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }( أ / أيمن سامي)

22- المحافظة على الصلاة في المسجد وكما تقول(أم غايب)

من امتنع واعتاد على ترك المسجد وأداء الصلاة المكتوبة في البيت فيكون امتنع عن عمارة مساجد الله متشبها ً بأولئك المخربين مع الفارق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحدة اليمنية …. هل هي مرهونة ببقاء الرئيس على الكرسي ؟

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 5 فبراير 2007 الساعة: 14:16 م


يورد القرآن قصة سيدنا يوسف وصراع اخوته المفتعل ضده ومحاولتهم الظفر بنصيب يوازي نصيبه من حب أبيه وما استقر عليه رأيهم بالإجماع على قتله أو طرحه أرضا حيث يقول النص القرآني المقدّس على لسان أخوة يوسف :

اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين .

ان قتل يوسف أو طرحه أرضا يشبه كثيرا ما نلاحظه في العرف السياسي من حبك الدسائس ونسجها لتحقيق مكسب سياسي أو الظفر بمكانة ويعد هذا النهج أمرا مشروعا في قانون السياسة ومذاهبها المتعددة لضمان الإستمرارية وللبقاء في الواجهة أيا كانت تلك الواجهة ممثلة بسدة الحكم أو البروز السياسي والتأثير على القرار من على بعد … لقد اعتبر الله من عليائه ما استقر عليه رأي اخوة يوسف مؤآمرة تنم عن حقد دفين لن يسعد يعقوب وسيضعه لا محالة في حزن دائم وهذا ما حدث فعلا عندما أتوه عشاء يبكون وقالوا له : يا أبانا انا ذهبنا نرتع ونلعب وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين …. لقد كشفوا عن هدفهم وغايتهم وأكدوا عدم تصديق أبيهم لهم حتى لو كانوا صادقين فيما قالوه مصداقا للقول الشائع يكاد المريب أن يقول خذوني .

لم أورد هذه القصة بقصد السرد الكلامي الممل وقصدت منها استخلاص العبرة حول تاريخنا السياسي المعاصر في اليمن … ففي مقابلته الأخيرة مع جريدة البيان الاماراتية كرر الرئيس علي عبد الله صالح ما سمعناه منه مرارا وتكرارا في تبريراته للتشبث بالكرسي واحتكار السلطة وايجاد الحجج والمسوغات التي قد يكون بعضها صحيحا ويتطلب علاجا ناجعا يدفع ما قد ينتج من أمور متوقعة ومن اهمها انفراط عقد الوحدة اليمنية فيما لو ترك فخامته كرسي الحكم فجأة عن طريق عزرائيل وليس بارادته الشخصية … وقال الرئيس مدافعا عن قرار عدوله عن عدم ترشيح نفسه في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها واعتبر خوضه لها تلبية لمطلب شعبي وتوضيحا لما يختزنه العقل العربي من أن الحاكم العربي لا يترك السلطة الا حينما يموت وأدعى كاذبا وصادقا في الوقت ذاته محاولته ترك الحكم وعدم ترشيح نفسه عن قناعة وتقديم نموذج صادق ناتج وليس عن مزايدة وانه قد ملّ بعد تجربة طويلة في الحكم واستطرد فخامته فقال : ولكن كان لابد من أن أطمئن أني تركت الحكم والبلد موحد ومعافى . وأن تأتي قيادة وطنية تستمر في الحفاظ على مسيرة الثورة ومنجزاتها ولا تتسبب في تجزئة الوطن أو إدخاله في فوضى وبذلك استطاع فخامته بدهائه المعتاد تحميل المعارضة والمؤتمر الشعبي على حد سواء مسئولية إعادة ترشيح نفسه للانتخابات وعدم وجود البديل الكفوء الذي يستطيع قيادة اليمن الى بر الأمان والحفاظ على وحدة اليمن خاصة وأن النقمة تتزايد في أوساط أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية ( وأقصد بهم القطاع الشعبي العام وليس من يمتهنون السياسة ) على ما وصلت اليه الأوضاع في ظل هذه الوحدة التي يصنفونها بوحدة ضم والحاق وحيف وظلم واحتلال بيّن تحت مسميات وذرائع الوحدة … لقد برر الرئيس استمرار تربعه على الكرسي لسبع عجاف قادمات بدأن منذ نوفمبر الماضي بالضرورة والحاجة الملحة له شخصيا كحام لحمى الوحدة ومنافح عنها من شر مستطير يتربص بها على أن يوجد مستقبلا أي ثغرة دستورية أو يدعو الى تعديل دستوري يتيح له حكم البلاد حتى يوسد الثرى على أن يخلفه قبل توسيده الثرى من يؤتمنه على كرسي الحكم ويمهد له الأرضية لتسليمه السلطة دون وجود معوقات أو اعتراضات من أفراد البيت الأحمري وبخاصة كبار العسكر منهم وما أكثرالمتطلعين منهم الى الكرسي ولن يجد أكفأ ولا أحق من نجله أحمد علي عبد الله صالح ليواصل المسرة ويحكم قبضته الحديدية على اليمن ومقدراتها كاستمرارية له ولو بعد الممات .

من ضمن ماقاله الرئيس صالح : أن المعارضة ومعها الحزب الحاكم ( بدونه ) ليست مهيأة لحكم الوطن وقيادته وايجاد شخصية من بينها تكون قادرة على الحفاظ على مكتسبات الوطن وبقوله ذلك يحاول ابقاءنا في مربع الزعامات الوطنية الذي تجاوزه الزمن بعد سقوط الإتحاد السوفيييتي وانتهاء الحرب الباردة وتلاشي النظريات الثورية والأممية والزعامات الوطنية ويأبى الرئيس الا أن يزايد على الوطن والثورة والوحدة والتحذير من عودة الإمامة ومخلفاتها لتسييس هذا الشعب الذي ما برح من تعاقبوا على حكمه في شمال الوطن ومنذ فجر يوم 26 سبتمبر 1962 يجترون مفردات الثورة والوطن والإمامة كنوع من المزايدات السياسية بين أقطاب القبيلة الزيدية التي أزاحت حكم الإمامة بقرار عسكري مدعوم برافد قبلي كان هدفه الخفي غير المعلن توسيع نفوذ القبيلة الزيدية وكسر احتكار البيت الإمامي الهاشمي على السلطة والنفوذ السياسي والديني واستمرت المزايدات التي لا تخرج عن اطار شعار الثورة والوطن والإمامة والثورة عليها تتوالى على صورة متوالية حسابية مدروسة حتى فجر يوم 22 مايو 1990 الذي أوجد واقعا جديدا في اليمن بقيام الجمهورية اليمنية في شراكة بين الحزبين الحاكمين في شمال وجنوب اليمن أتت على اثر هرولة الحزب الحاكم في الجنوب باتجاه الوحدة كملجأ أخير يسلم رقاب قادته ويجعلها تنحني فقط أمام العاصفة الدولية الهوجاء … ومن الإفتراءات التي يروج لها البعض اليوم قولهم أن الحزب الإشتراكي اليمني قد دخل الوحدة كنتاج لاقتناع بها كقدر ومصير ومما لا نستسيغه ولا نقر أحدا عليه قول آخرين وغالبيهم من الشماليين المنخرطين في الحزب الإشتراكي أن الحزب كانت له نظريات في مفهوم وشكل الوحدة لم يستطع تطبيقها في ظل هيمنة سلطة القبيلة على الدولة اليمنية واستمرار نظام الجمهورية العربية اليمنية واستحواذه على مقدرات الدولة اليمنية الوحدوية الوليدة التي اضافت الى رهاناتها السابقة على الجمهورية والثورة رهانا جديدا يسمى رهان الوحدة ودخلت في معترك سياسي وعسكري مع شريك الإئتلاف انتهى بهزيمته وخلو الساحة للقبيلة الزيدية العلمانية لتطبق نفس ممارساتها وتحكم اليمن الموحد بموجبها ومن هنا فلا مناط من القبول بالواقع الراهن والتعايش معه تما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من نحن؟! ماذا نريد؟! وإلى أين نسير؟!

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 23:52 م

 إن قضايا المسلمين اليوم تشعّبت وامتدّت في الأرض : في فلسطين ، العراق ، السودان ، أفغانستان ، الصومال ، الفلبين ، الشيشان ، الهند ، باكستان ، تركيا ، تونس ، الجزائر ، وسائر أقطار العالم الإسلامي ، والعالم الغربي حيث يقيم عدد غير قليل من المسلمين يعانون ما يعاني منه المسلم اليوم حيثما أقام أو رحل .
 
 ومع هذا الامتداد يلقى المسلمون المذلة والهوان ، والهزائم والشتات ، وهم يبذلون ويجاهدون ويدفعون ، على تفرّق حال وتمزّق صف .
 ومن أخطر هذه القضايا قضية فلسطين وفيها المسجد الأقصى ، وفيها تاريخ الإسلام العظيم منذ أقدم العصور ، منذ أيام إبراهيم عليه السلام وقبله .
 ومن خلال نظرة سريعة على أحوال المسلمين في ديارهم وخارج ديارهم تبرز أسئلة مهمة : من نحن ؟ ما هويتنا ؟! وما هي رسالتنا في الحياة الدنيا ؟! ماذا نريد ؟! وإلى أين نسير ؟! لقد فقدنا السيطـرة على قضايانا وتفلتت من أيدينا ! وتبدَّلت شعاراتنا على تنازلٍ أو استسلام !
لقد مضى على قضية فلسطين أكثر من تسعين عاماً ، ولقد كتبتُ عنها عدداً من الكتب والمقالات والدراسات ، ولكن الأحداث مازالت تتجدّد بالنسبة إلينا نحن المسلمين ، لأَنَّنا لسنا الذين يخططون ولا الذين يوجّهون الأحداث . فلدى قوى الغرب نهج مدروس يُحدّد أهدافهم وخطواتهم وأساليبهم التي يتعاملون فيها مع العالم الإسلامي . لهم أهداف ثابتة ، وهم ثابتون عليها ، ولكن الوسائل والأساليب تتغيّر !
 
 ونحن المسلمين ، لا نفكّر ولا نريد أن نفكر ، وقد تجاذبتنا الأحداث حتى بدّلنا فكرنا وأساليبنا ، فبدلاً من أن نكون نحن الموجِّهين أصبحنا التابعين ، وبدلاً من أن نكون أقوياء أصبحنا ضعفاء .
 
 في بداية الأمر كانت قضية فلسطين قضية إسلامية ، تقع تحت مسؤولية المسلمين جميعاً . ومع هذه المسيرة الطويلة أصبحت قضية فلسطين هي قضية الفلسطينيين وحدهم ، وأصبحنا نحن المسلمين ننتقل من حال إلى حال ، فتارة نحن اشتراكيون نتغنّى بالاشتراكية ، وتارة نحن قوميون ، وتارة علمانيون ، وأخرى ديمقراطيون ، حتى لم يعد لنا هويّة حقيقية نتميّز بها كما كنا سابقاً .
 
 وتغيّرت شعارات قضية فلسطين من شعار تحرير فلسطين ، إلى شعار دولة فلسطينية لا قدرة لها ولا إمكانات ، الكهرباء والماء والبترول من إسرائيل ، والرواتب لموظفي الدولة من الدول الحامية لإسرائيل ، فالدولة في حقيقتها أصبحت في جميع الحالات تحت سيطرة إسرائيل التي تستطيع أن تدخل إلى أيّ مكان في هذه الدولة فتعتقل من تشاء ، وتقتل من تشاء ، وتهدّم ما تريد من البيوت والمنازل ، وتفتك وترتكب كل أنواع الجرائم ، ولا تجد من يوقفها لا محلياً ولا دولياً ! فما هي هذه الدولة التي يتصارع عليها الفلسطينيون ؟!
 
 ومن خلال هذه المراحل فقدنا هيبتنا في قلوب الآخرين ، حتى لم يعودوا يقيمون لنا وزناً ونحن ممزَّقون : 
كنا في سالف الزمان مسلمين ، هويّتنا الإِسلام ، والإِسلام يحكمنا ، وكلمة الله هي العليا ، ثم غيّرنا النشيد وأصبحت أنشودتنا " العروبة " ، والعرب ، وانعزلنا عن العالم الإسلامي كما أراد الغرب ! نريد أن يجمعنا لسان الضاد ، وأن لا يُفَرّقنا الدين ، وأن بلادنا هي بلاد العرب وحدهم فقط . وهذا هو النشيد الذي كان يردّده كثير من أبناء المسلمين :
 
زعموا أن الديـن يُفرقنا ، وأنهم لذلك يلغون الدين من حياتنا لتجمعنا العروبة ! ولكن لسان الضاد لم يجمعنا ، والحدود التي أقيمت أصبحت تُباعدنا ! أُطْلِقَ هذا الشعارُ ، شعار العروبـة فتنازل الكثيرون عن دينهم أو عن نصف دينهم ، وهذا وذلك سيّان ، رغبة غربيّة ينفّذها أبناء الإسلام أو المنتسبون إلى الإسلام . ورضي الجميع بذلك أو سكتوا عنه .
 
 سقطت الخلافة الإسلامية لأول مرّة ومُحيت من الأرض ، بعد أن بذل الغرب وأعداء الإسلام جهوداً كبيرة لمدة قرون طويلة وهم يضعون الدراسات والخطط لإسقاط الخلافة وتدمير العالم الإسلامي ، ولأهداف أخرى مازالت مطوية يظهر بعضها ويختفي بعضها . ومُزِّق العالم الإِسلامي إلى قطع متناثرة ، وأقيمت الحدود ، ورضيت الشعوب ، وتمّ الأمر بسهولة لم يكن يتوقعها المجرمون ! ودار الصراع بين المسلمين أنفسهم !
 
 وحَلّت بنا النكبات : هزائم ، وسقوط الديار ، ومجازر ، ودماء تتدفق ، وأشلاء تتطاير ، فنادَوا العروبة فما أنقذت ، ونادَوا الاشتراكية ، والعلمانية والديمقراطية ، فما أنقذت ! ونادوا أمريكا . وأوروبا وروسيا فما أنقذوا ، ولكن أجرموا وغدروا ومزَّقوا ! ونادَوا مجلسَ الأمن وهيئة الأمم المتحدة ، نادوا جميع الأوثان فما استجاب لهم وثن واحد !
 
( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) [ الأعراف :194]
 
واليوم نرى المنتسبين إلى الإسلام نماذج كثيرة متعددة .
 فئة تركت الإسلام وتبنّت العلمانية وصرّحت بذلك !
 فئة أعلنت كفرها إعلانا صريحاً مدويّاً ، أو إعلاناً ملتوياً !
 فئة رفعت شعار الإسلام دون أن تلتزمه ودون أن تحكمه في قضاياها .
 فئة رفعت شعار الإِسلام والتزمته على ضعف وقلة إمكانات !
 
 ولكن عمّ بين المسلمين شعارات تغيّرت من زمن إلى زمن ، دوّى جميع المسلمين بها إلا من رحم ربك : شعـار الاشتراكية ، شعار الديمقراطية ، شعار العلمانية ، شعار القومية ، شعار الوطنية !
 
 ألقى الغرب بيننا جميع الشعارات والدعوات المزخرفة لنتوزّع بينها ونتصارع عليها ، ويهلك بعضنا بعضاً من أجلها !
 
 وسرعان ما يلهث بعض المسلمين وراء كل " صرعة " جديدة يطلع بها الغرب ، حتى إذا بدّل الغرب صرعته يسرع هؤلاء فيبدّلون ، ذلك كله لضعف الإيمان واضطرابه في النفوس التي فُتنت عن دينها :
 
 ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) [ يوسف:103]
 
 ( …. وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) [ سبأ :13]
 
 ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) [ يوسف :106]
 
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) [الشعراء :139،121،103،67،8،...]
 
 فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول قال : " لَتَبِعُنَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس الإسرائيلي يواجه اتهاما بالاغتصاب

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 23:43 م

 

قالت وزارة العدل الاسرائيلية إنها تعتزم توجيه الاتهام إلى الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف فيما له علاقة بالاغتصاب وسوء استخدام السلطة.
ويقول مراقبون إن القرار النهائي بخصوص توجيه الاتهام سيتخذ فقط بعد جلسة استماع يقدم كاتساف خلالها بيانا لموقفه.
وتأتي التوصية بتوجيه الاتهام لكاتساف وسط مزاعم بالفساد موجهة لعدد من كبار السياسيين في إسرائيل.
ويقول محامو الرئيس الاسرائيلي إنه برئ، وإنه سيتم إسقاط الاتهامات الموجهة ضده بعد أن يستمع المدعي الاسرائيلي لوجهة نظره في القضية.
وقال ديفيد ليبي محامي كاتساف "إن الرئيس يعتقد أن الجميع سيعرفون أنه ضحية اتهامات زائفة".
وكان الرئيس كاتساف قد نفى الاتهامات الموجهة له عقب شكاوى تقدمت بها عدد من النساء اللائي عملن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة من 700 كلمة لايوجد فيها حرف الالف للإمام علي كرم الله وجهه!!

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 23:36 م

 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على سيد الخلق أجمعين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
جلس جماعة من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وعلى آاله و سلم) يتذاكرون فتذاكروا الحروف الهجائية وأجمعوا على أن حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف وهي تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا ما عدا ما ذكره فيها من القران
 
 
الخطبــــــــــــــــــــــــــــــــة:
 
حمدت وعظمت من عظمت منته , وسبغت نعمته , وسبقت غضبه رحمته , وتمت كلمته , ونفذت مشيئته , وبلغت قضيته . حمدته حمد مقر بتوحيده , ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه , يوم يشغل عن فصيلته وبنيه . ونستعينه ونسترشده ونشهد به , ونؤمن به , ونتوكل عليه , ونشهد له تشهد مخلص موقن , وتفريد ممتن , ونوحده توحيد عبد مذعن , ليس له شريك في ملكه , ولم يكن له ولي في صنعه , جل عن وزير ومشير , وعون ومعين ونظير , علم فستر , ونظر فجبر , وملك فقهر , وعصي فغفر, وحكم فعدل , لم يزل ولم يزول , ليس كمثله شئ , وهو قبل كل شئ , وبعد كل شئ , رب متفرد بعزته , متمكن بقوته , متقدس بعلوه , متكبر بسموه , ليس يدركه بصر , وليس يحيطه نظر , قوي منيع , رؤوف رحيم , عجز عن وصفه من يصفه , وصل به من نعمته من يعرفه , قرب فبعد , وبعد فقرب , مجيب دعوة من يدعوه , ويرزقه ويحبوه , ذو لطف خفي , وبطش قوي , ورحمته موسعه , وعقوبته موجعة , رحمته جنة عريضة مونقة , وعقوبته جحيم ممدودة موثقة . وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله , وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله , صلة تحظيه , وتزلفه وتعليه , وتقربه وتدنيه , بعثه في خير عصر , وحين فترة كفر, رحمة لعبيده , ومنة لمزيده , ختم به نبوته , ووضح به حجته فوعظ ونصح , وبلغ وكدح , رؤوف بكل مؤمن رحيم , رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم , وبركة وتكريم , من رب رؤوف رحيم , قريب مجيب . موصيكم جميع من حضر , بوصية ربكم , ومذكركم بسنة نبيكم , فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم , قبل يوم تذهلكم وتبلدكم , يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته , وخف وزن سيئته , وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع , وشكر وخشوع , وتوبة ونزوع , وندم ورجوع , وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه , وشبيبته قبل هرمه فكبره ومرضه , وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره , وحضره قبل سفره , من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه , وينقطع عمره ويتغير عقله . قبل قولهم هو معلوم , وجسمه مكهول , وقبل وجوده في نزع شديد , وحضور كل قريب وبعيد , وقلب شخوص بصره , وطموح نظره , ورشح جبينه , وخطف عرينه , وسكون حنينه , وحديث نفسه , وحفر رمسه , وبكي عرسه , ويتم منه ولده , وتفرق عنه عدوه وصديقه , وقسم جمعه , وذهب بصره وسمعه , ولقي ومدد , ووجه وجرد , وعري وغسل , وجفف وسجى , وبسط له وهيئ , ونشر عليه كفنه , وشد منه ذقنه , وقبض وودع وسلم ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة سعودية تدمر 30 موقعا دنماركيا مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم

كتبها سيدي الطيب ولد المجتبى ، في 30 يناير 2007 الساعة: 23:50 م

فتاة صغيرة فعلت الأعاجيب
وهكذا يجب أن تكون الفتاة المسلمة تخدم دينها على قدر استطاعتها ومواهبها
….
تأملوا الخبر
مفكرة الإسلام
تمكنت الفتاه السعودية "رزان بنت عبد الله" والتي لا تزال تدرس في المرحلة الثانوية من اختراق وتدمير 30 موقعًا دنماركيًا مسيئًا للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم، و10 مواقع إباحية عربية - "بحسب صحيفة الوطن السعودية".
وقامت رزان في البداية بتوجيه رسالة نصح وتوضيح لتعاليم الدين وتعريف بالرسول بعد أن تتعرف على الموقع من خلال عمليات برمجة عديدة تتقنها وتمتلك مهاراتها من خلال ممارسة وتعلم ذاتي لعدة شهور وتطور على مدى سنوات، غير أن عددًا قليلاً من المواقع لا يتجاوز الخمس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي