من أجل مغرب عربي آمن ..آمن من التغيير، وآمن من الإصلاح، ومحصن من عدوى الربيع العربي التي تجتاح المنطقة برمتها ..
من أجل مغرب عربي آمن من تطلعات الشعوب لتحقيق وحدتها المنشودة التي يمليها التاريخ وتفرضها الجغرافيا وتمنعها ظروف الحكم والاستبداد ..
هكذا أريد بمهزلة " لقاء نواكشوط" أن تكون ..لتلعب دورا جديدا من أدوار الكذب على الشعوب ومحاولة تحسين الصورة في الخارج ، باستدعاء مجموعات من المدونين والشباب الناشطين في الربيع العربي كمحاولة لإضفاء نوع من الشرعية والمصداقية وإيهام الناس بأن النظام الحاكم بمنأى عن التغيير وغير معني بما تشهده المنطقة من حراك ..
لذا اختار الجنرال بنفسه أن يكون راعيا للحدث، ووجه دعوات شخصية منه ، لكن أغلب تلك الدعوات اصطدمت بالرفض ، وكانت إجاباتها صفعة قوية للجنرال من طرف أشقائنا الذين تواصلنا معهم وشرحنا لهم حيثيات المهزلة ..
فقصر "المؤامرات" على موعد اليوم مع فصل جديد من فصول الخبث السياسي المكشوف الذي عودنا الإنقلابيون على العزف على أوتاره واستغلال الشباب وأحلامه عندما تحل بهم لعنة الشعوب وتضيق بهم الأرض ..
هكذا اختار جنرال المهربين أن يلفت الأنظار ويشغل الناس عن أصوات الشباب وحراك الشارع الذي يغلي ويضطرب من حدة الرفض والإستياء لنظامٍ، حكم على نفسه بأنه الأفسد والأسوأ من بين كل الأنظمة العسكرية التي تعاقبت على "كعكة موريتانيا"..
فما ذا بإمكاننا أن نقول عن نظام رفع شعار الحرب على الفساد وعندما تكشفت حقائقه كانت مريرة ومروعة ..أماطت اللثام عن خبث النوايا لعصابة لا تنتمي للأرض ولا للشعب ..
عصابة أهلكت البلاد وأنهكت العباد وفتكت بالإنسان ونهبت واحتكرت كل شيئ في هذه البلاد المغضوب عليها ..
ول













































